الإثنين, 06 حزيران/يونيو 2016 23:41

نشر الإعلانات في المواقع

أنا صاحب أحد المواقع وأستقبل إعلانات وأكون كالناشر ، أي أنشر الإعلانات في موقعي ، وأيضا قد لاحظت أنه قد تظهر في مواقع توجد صور نساء ، ومواقع أخرى إسلامية ، ومواقع أخرى نظيفة من المحرمات ، لكن أريد معرفة هل بإمكاني أن أكون ناشرا للإعلانات ؟

الحمد لله

لا حرج عليك في إنشاء موقع لنشر الإعلانات ، على أن تكون هذه الإعلانات مقيدة بالضوابط الشرعية ، بألا تحتوي على صور النساء ، ولا على أصوات المعازف ، ولا تدعو لشراء شيء من المحرمات من خمور أو لحم خنزير أو غيرها من المحرمات ، ولا تروج للمعاملات البنكية الربوية ، ولا إلى المواقع السياحية الفاسدة ، ولا إلى الأمور المشبوهة .

وتذكر أخي الكريم أنك مؤتمن بعملك هذا على أخلاق المسلمين وأموالهم وأعراضهم ، فإذا راقبت الله تعالى في إعلانك فقد حفظت الأمانة وأديتها ، وإذا قصرت وأعنت على نشر الحرام وإفساد المجتمعات فقد ضَيَّعت وفَرَّطت وخنت الأمانة .

يقول الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) الأنفال/27 .

وانظر جواب السؤال رقم : (93376) .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

السؤال:

تعرفت على موقع على شبكة الإنترنت ، هذا الموقع يدفع المال للمشترك فيه مقابل إعلانات ، حيث إنه يجب على المشترك ( الاشتراك مجانا ) أن يفتح رابط الإعلان ويبقى في صفحة الإعلان ستين ثانية ، وبالمقابل يحصل على مبلغ 10 دولار ، علما أن المال المكتسب لا يتم تحويله إلى حسابي إلا بعد أن يتجاوز عشرة آلاف دولار ، وإذا أراد ربح مزيد من المال فإن الموقع يضع لكل مشترك رابط خاص به ، ينشره ، ويربح نصف ما يربحه المشترك الجديد ، مثلا سعد مشترك قديم في الموقع يربح منه يوميا 50 دولار ، ثم قرر إرسال الرابط الخاص به لعبدالرحمن ، حيث إن عبدالرحمن اشترك في الموقع ، وبدأ بتصفح الإعلانات ، ففي هذه الحالة يربح عبدالرحمن 50 دولار ، وبالمقابل يحصل سعد على 25 دولار يوميا بسبب اشتراك عبدالرحمن من رابط سعد . أنا استغليت هذه النقطة في الموقع ، وقمت بفتح حسابات أخرى لي ، ولكن عن طريق حسابي الرئيسي ، ففتحت 14 حساب ، وأربح من كل حساب 25 دولار تذهب لحسابي الرئيسي . ما حكم المال في هذه الحالة ؟

الجواب :

الحمد لله

هذه الطريقة السهلة في التربح تثير علامة استفهام حول هدف أصحابها .

ولكن لو فرضنا أن الأمر لا يكتنفه مقاصد غير ظاهرة ، فالشرط الذي لابد منه على كل حال هو سلامة معروضات هذه الإعلانات من المنكرات في طريقة الدعاية ، أو من المنكرات في نفس السلع المعلن عنها ، بحيث لا تتضمن إعلانات لأمور إباحية ، أو إعلانات الخمور ، أو بنوك الربا ، أو مواقع الميسر ، أو مواقع التنصير ونحوها من المحرمات ، ولا تكون مصيدة يراد بها اقتناص الشباب من خلال الربح السهل لأمور لا تحمد عقباها .

وإذا كانت هذه المواد خالية من المحرمات السابقة ، فلا حرج عليك من التربح عن طريق تمرير الروابط لغيرك

ولكن لا يحل لك العمل من خلال حسابات مختلفة ؛ لأن هذه خديعة وغش لأصحاب تلك السلع الذين يوهمهم أصحاب شركات الدعاية والإعلان باطلاع عدد كبير على تلك الدعاية ، في حين أن الأمر ليس كذلك .

وينظر حول التربح من الإعلانات : الفتوى رقم : (101806) ، (106669) .

ونسأل الله تعالى أن يكفيك بحلاله عن حرامه وأن يغنيك بفضله عمن سواه .

والله أعلم

موقع الإسلام سؤال وجواب

Published in الإجارة

السؤال:

ما حكم الكسب من مواقع الإعلانات ، مثل شركة ( Neobux) ، بدفع مبلغ مقدم ، وهو أنك تدفع مبلغا من المال أولا ، 500 دولار ، وتشترك به لمدة سنة ، وكل أسبوع تخرج لك إعلانات للاطلاع عليها ، وكل أسبوع يقدم لك 50 دولار لمده سنة ، 13 شهرا .

ما حكم هذه المعاملات ؟

الجواب :

الحمد لله

إذا كانت هذه المواقع لا تقبل التعامل معها إلا بدفع رسوم اشتراك ، فلا يحل التعامل معها ؛ لما في ذلك من المقامرة بالمال ، والمبادلة الربوية في العقد .

وقد سئل الدكتور : سامي السويلم ـ حفظه الله ـ عن مسألة قريبة من مسألة السائل فأجاب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

فالمواقع المذكورة تقدم عمولات مقابل تصفح الإعلانات التي لديها ، وهذه العمولات نوعان:

1. نوع مقابل التصفح المجرد ، دون دفع أي اشتراك أو رسوم من أي نوع ، وهذا النوع لا حرج فيه -إن شاء الله- بشرط أن تكون الإعلانات بعيدة عن المحاذير الشرعية ، ولا تتضمن الدعاية لمحرم أو منكر .

2. ونوع مقابل رسوم اشتراك غير مستردة ، بالإضافة للتصفح ، ومقدار العمولات يتناسب مع حجم رسوم الاشتراك ، وكلما زاد مقدار الاشتراك زادت العمولات ، إلى حد معين ، وهذه الرسوم يستخدم جزء منها لتغطية مصاريف الشركة المديرة للموقع ، والباقي يوزع على شكل عمولات لبقية المشتركين .

وواضح أن العمولات في هذا النوع تتضمن مبادلة نقد بنقد ، فالمشترك يدفع الثمن ومن خلال هذا الثمن يحصل الآخرون على عمولاتهم ، والعكس بالعكس ، وما ينتج عن مبيعات الدعايات ونحوها فهو أقل من إيرادات الاشتراكات ، فالغالب هو إيراد الاشتراك ومنه تصرف العمولات ، فهذا النوع يدخله مبادلة النقد بالنقد مع التفاضل والتأخير، فضلاً عن الغرر والجهالة المتعلقة بالاشتراكات ، فهو يجمع بين الربا والميسر، فالأولى تجنب الاشتراك وعدم الدخول فيه.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين " انتهى من موقع : " أنا المسلم"

http://www.almoslim.net/node/57171

وينظر للفائدة : جواب السؤال رقم : (120136) .

والله أعلم

موقع الإسلام سؤال وجواب

Published in الإجارة

السؤال : هنالك شركات على الإنترنت تقوم بعمل إعلانات عن شركات أخرى وذلك بوضع إعلان عن هذه الشركات الأخرى في موقعها الشخصي على الإنترنت ، وطريقة التحصيل من هذه الشركات يكون بعدد زيارة الأشخاص لمواقع هذه الشركات ، وحتى تجمع شركة الإعلانات المال بسرعة فإنها تسمح للمستخدمين العاديين للإنترنت بأن يقوموا بعمل تسجيل لديها ومن ثم تقوم هذه الشركة (شركة الإعلانات) بإرسال إعلانات الشركات إلى هذا المستخدم الذي قام بالتسجيل لديها بحيث يضغط على الإعلان فتفتح له صفحة الويب الخاصة بكل شركة ، وتجبر المستخدم على بقائه في الصفحة مدة ثلاثين ثانية على الأقل ، وقد يستفيد المستخدم بهذا الإعلان بأن يقوم بالشراء مثلاً من منتجات هذه الشركات أو لا يشتري وتكون مجرد زيارة عادية ، أما ما يعود على المستخدم الذي قام بزيارة هذه الإعلانات : فإن كل إعلان يقوم بفتحه يأخذ عليه 1 سنت من شركة الإعلانات وهكذا ، لو قامت شركة الإعلانات بإرسال 10 إعلانات يومياً لهذا المستخدم فإنه بالضغط عليها يقبض 10 سنتات يومياً ، ولأن المبلغ زهيد فان الشركة ترسل لك أيضاً رابطاً يمكنك إرساله إلى أصدقائك من المستخدمين بحيث لو قام أحد أصدقائك بالتسجيل في الشركة المعلنة عن طريقك أنت فإنك تأخذ عن كل ضغطة على إعلان من الضغطات التي يقوم بها صديقك سنتاً أيضاً، فلو كان لك 10 سجلوا عن طريقك تأخذ 10 سنتات لو قام كل منهم بالضغط على إعلان واحد فقط ، ولو قام كل واحد منهم بالضغط على العشرة إعلانات فإنك تقبض 10 سنتات في 10 مستخدمين أي 1 دولار يومياً ، والسؤال هو : هل يجوز لي كمستخدم أن أكسب المال بهذه الطريقة ؟ مع العلم أن الشركات تعلم أن شركة الإعلانات تقوم بجذب المستخدمين لزيارة شركاتهم بهذه الطريقة وهي غير معترضة على ذلك ؟

الجواب :

الحمد لله

لا يجوز الدخول في هذه المعاملة إلا عند التأكد من سلامة المواقع المعلن عنها ، وخلوها من المحرمات ؛ لأن الضغط على الموقع ، وكثرة الزائرين له ، يعتبر دعاية ودعما له ، ولا يجوز الإعلان والدعاية والإعانة على نشر المنكرات ، لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2 ، وقوله صلى الله عليه وسلم : (وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا ) أخرجه مسلم في صحيحه (4831).

 فإذا كانت المواقع المعلن عنها مواقع مباحة فلا حرج في عملك هذا ، إذا كانت الشركات تعلم أن الموقع يستعين بالمشتركين فيه للضغط والزيارة لها ، وينظر جواب السؤال رقم (98527) ، وإذا كانت المواقع المعلن لها مواقع محرمة ، كالمواقع الإباحية أو مواقع بيع الخمور ، أو بنوك الربا ، أو مواقع الميسر ، أو مواقع التنصير أو غيرها من المواقع التي تقوم على نشر الحرام والترويج له ، فلا يجوز عملك هذا .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

Published in الإجارة